وتشهد العلاقات الروسية الإماراتية تطورا على طراز مرتفع خلال الفترة الأخيرة، وحصلت زيارات من أعلى المستويات بين البلدين.
فقبل أيام استقبلت أبوظبي رئيسة مجلس الاتحاد للجمعية الفيدرالية لروسيا الاتحادية، فالنتينا ماتفيينكو، وبحثت خلال زيارتها عدة أمور، مع ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، ورئيسة المجلس الوطني أمل القبيسي.
وأكدت أن روسيا تدعم حق الإمارات في استعادة جزرها الثلاث، طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، المحتلة من إيران، عبر المفاوضات الجادة المباشرة.
كما بحث أحمد بن عبدالله حميد بالهول الفلاسي، وزير الدولة لشؤون التعليم العالي، وديمتري ليفانوف، وزير التربية والتعليم الروسي، خلال لقاء عقد في موسكو (14|4)، سبل التعاون والتنسيق بين البلدين في مجال التعليم العالي، والبحث العلمي، وسبل تفعيل مذكرة التفاهم الموقعة بينهما عام 2014.
ويرى مراقبون أن ما تشهده العلاقات الإماراتية الروسية من تطورات شملت العديد من المجالات الاقتصادية يمثل أداة ضغط على قرار الدولة فيما يتعلق بالملف السياسي، خصوصاً وأن التعاون بين البلدين لم يعد يقتصر على الجانب الاقتصادي، بل تعداه إلى الجوانب العسكرية أيضاً.