التقى محمد أحمد البواردي الفلاسي وزير الدولة لشؤون الدفاع في مكتبه في مقر الوزارة في أبوظبي الفريق رايموند توماس قائد العمليات الخاصة الأميركية والوفد المرافق الذي يزور البلاد حالياً.

وأعرب خلال اللقاء عن ترحيبه بالفريق رايموند، مشيداً بالعلاقات القائمة بين "البلدين الصديقين والتي تشهد تطوراً وتقدماً في مختلف المجالات".

 وجرى خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية وبحث أوجه التعاون المشترك بين الجانبين، وحضر المقابلة عدد من كبار مسؤولي وزارة الدفاع والقيادة العامة للقوات المسلحة، بحسب وكالة أنباء الإمارات (وام)، خلافا لطبيعة اللقاءات الرسمية خاصة بين العسكريين ومع مسؤولين أمريكيين، إذ تتصف هذه الاجتماعات بالجدية والرسمية والعمل وليس بأحاديث ودية، ولكن الإعلام الرسمي يكتفي بسرد أخبار الاستقبال والتوديع دون مكاشفة الرأي العام بفحوى هذه الاجتماعات، وبغض النظر عن طبيعة الاجتماع عسكرية أو مدنية فإن الإعلام الرسمي لا يزود الإماراتيين بمعلومات كافية رغم وجود تشريعات تقول بحق حصول الإماراتيين على المعلومات.

ويأتي هذا الاجتماع بعد نحو 48 ساعة من الإعلان عن صفقة صواريخ أمريكية لأبوظبي بقيمة 500 مليون دولار، وبعد أيام قليلة من عملية عسكرية مشتركة لواشنطن وأبوظبي في المكلا وحضرموت تكللت بطرد تنظيم القاعدة وتسلل تنظيم الدولة الذي أدمى المكلا خلال 72 الماضية بنحو 5 تفجيرات وهجمات أودت بحياة عشرات الجنود اليمنيين.