قال  الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، إن «اللغة العربية ستبقى لغة للمستقبل والعلوم والابتكار، وذلك لما تمتاز به من مرونة جعلت لها دوراً تاريخياً في الحضارات المختلفة».

وأضاف «لو تمعنا في تاريخ كتب العلوم والرياضيات والطب وغيرها لوجدنا الكثير منها قد تمت كتابته باللغة العربية ثم تمت ترجمته إلى اللغات الأخرى، ولوجدنا الكثير من المصطلحات العربية مازالت تستخدم في الكتب العلمية الأجنبية»، مؤكداً أن مرونة اللغة العربية وقابليتها لاحتواء العلوم ليست اجتهاداً بل أمر تم توثيقه تاريخياً.

وقال  الشيخ محمد بن راشد «المؤسسات المعنية باللغة العربية تحمل على عاتقها دوراً كبيراً في تحديث الأساليب ووضع البرامج لتمكين اللغة العربية في مختلف المجالات الحديثة.. نريد من هذه المؤسسات أن تتعاون لإعادة التاريخ الناصع للغتنا لتكون لغة عالمية للحضارة كما كانت». جاء ذلك، خلال تكريمه للفائزين في الدورة الثانية لجائزة محمد بن راشد للغة العربية، وافتتاح المؤتمر الدولي الخامس للغة العربية.

ورغم الخطط والمبادرات التي تعلن عنها الحكومة إلا أن مخرجات هذه الجهود لا تزال متواضعة بصورة كبيرة وتشكل تحديا متزايدا لجهة تدهور أوضاع اللغة في عموم المدارس وخاصة المدارس الخاصة التي أظهرت تراجعا ملحوظا في مستويات الطلاب والمدارس على حد سواء.