شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، الأربعاء، مراسم الاحتفاء بالمكرمين بـ"جائزة زايد للأخوة الإنسانية" لعام 2026 في دورتها السابعة، التي أقيمت في أبوظبي.

وهنّأ سموه المكرمين، وهم الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، ورئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان، تقديراً لاتفاق السلام التاريخي بين بلديهما، إلى جانب الناشطة زرقاء يفتالي، لدورها في دعم حق الفتيات الأفغانيات في التعليم، ومؤسسة "التعاون" الفلسطينية لجهودها الإنسانية في دعم الشعب الفلسطيني.

كما أكد أن "إنجازات المكرمين تجسد القيم الإنسانية التي تبني جسور التعاون، وتصون كرامة الإنسان، وتسهم في صناعة مستقبل أكثر تقدماً وازدهاراً للشعوب"، وفق وكالة أنباء الإمارات (وام).

وشدد سموه على التزام الإمارات الراسخ بتعزيز الأخوة الإنسانية والسلام والتعايش عالمياً، معرباً عن تمنياته للمكرمين بمواصلة رسالتهم الإنسانية، مشيداً بجهود لجنة التحكيم الدولية المستقلة في اختيار نماذج ملهمة تعكس أسمى معاني الأخوة الإنسانية.

وأعرب الرئيس الأذربيجاني، إلهام علييف، عن اعتزازه بهذا التكريم الذي يحمل اسم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤكداً أن "الإمارات أصبحت نموذجاً عالمياً في بناء الدول الحديثة وتعزيز الحوار الإنساني والسلام".

من جانبه قال رئيس وزراء أرمينيا، نيكول باشينيان، إن الجائزة تمثل تكريماً لشعبي أرمينيا وأذربيجان، مشدداً على أن السلام تحقق بإرادة الشعبين، واستعدادهما لاحتضان مستقبل جديد قائم على التعايش.

وأكد رئيس مجلس إدارة مؤسسة "التعاون" الفلسطينية، نبيل القدومي، أن التكريم ينسجم مع رسالة الجائزة في ترسيخ الكرامة الإنسانية.

بدورها أعربت زرقاء يفتالي عن فخرها بالجائزة، مؤكدة أن التكريم رسالة أمل للفتيات والنساء في أفغانستان، ودعوة مفتوحة لحماية حق التعليم وتمكين المرأة.

وأكد أمين عام الجائزة، محمد عبد السلام، أن دورة 2026 تلقت أكثر من 350 ترشيحاً من 75 دولة، مشيراً إلى أن الجائزة أصبحت منصة دولية لنشر قيم السلام والتعايش، وإبراز النماذج الإنسانية القادرة على إحداث تغيير حقيقي.

يُذكر أن "جائزة زايد للأخوة الإنسانية" جائزة دولية سنوية مستقلة، تبلغ قيمتها مليون دولار، وتُمنح للأفراد والمؤسسات التي تقدم إسهامات بارزة في تعزيز السلام والتعايش الإنساني حول العالم.