هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الجمعة، بشن ضربات عسكرية على إيران في حال تعرض المتظاهرون لإطلاق النار، معرباً في نفس الوقت عن أمله في أن نجاح سوريا.
وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض، إن "إيران في ورطة كبيرة، في ظل الاحتجاجات الواسعة" محذراً من أنه قد يأمر بشن ضربات عسكرية.
كما أشار إلى أن الشعب الإيراني بصدد السيطرة على مدن معينة، وأنه لم يكن يعتقد أن ذلك ممكناً قبل أسابيع قليلة فقط، مضيفاً: "من الأفضل ألا تبدؤوا بإطلاق النار لأننا سنبدأ بإطلاق النار أيضاً".
واستطرد قائلاً: "إذا بدؤوا في قتل الناس كما فعلوا في الماضي فسنتدخل"، موضحاً أن "هذا لا يعني إرسال قوات برية بل يعني ضربهم بقوة شديدة في موضع الألم".
وكان السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني، اتهم الجمعة، الولايات المتحدة بتحمل مسؤولية تحول الاحتجاجات السلمية إلى أعمال عنف هدامة وتخريبية واسعة النطاق في إيران.
وتشهد إيران احتجاجات واسعة النطاق امتدت إلى عدة محافظات ومدن كبرى، شاركت فيها شرائح اجتماعية مختلفة احتجاجاً على تدهور الأوضاع المعيشية وارتفاع الأسعار، في وقت قابلتها السلطات بتشديد الإجراءات الأمنية وفرض قيود على التجمعات.
وحول سوريا وتعليقاً على عمليات الجيش السوري في حلب ضد مليشيا "قسد" الانفصالية، قال ترامب، إنه يريد السلام هناك وأن يراها بلداً ناجحاً، مؤكداً أن بلاده على علاقة جيدة مع الأكراد ومع الحكومة السورية.
أما عن مساعي الرئيس الأمريكي للسيطرة على جزيرة غرينلاند الدنماركية، فقد أوضح أنه يسعى للتوصل إلى اتفاق مع كوبنهاغن بشأنها، لافتاً إلى أن "الولايات المتحدة ستأخذ الجزيرة باللين أو الشدة".
وأضاف "أنا معجب بالدانمارك أيضا، ويجب أن أخبركم أنهم كانوا لطفاء جدا معي، لكن كما تعلمون، وصولهم إلى هناك بسفينة قبل 500 عام لا يعني أنهم يملكون الإقليم".