أحدث الأخبار
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد
  • 09:37 . زلزال المكلا.. هل انكسر عمود الخيمة بين أبوظبي والرياض؟... المزيد
  • 08:49 . الإمارات.. انخفاض أسعار الوقود لشهر يناير 2026... المزيد
  • 08:20 . وكالة: السعودية تترقب معرفة إذا كانت الإمارات "جادة" في انسحابها من اليمن... المزيد
  • 01:29 . أبرز المواقف الخليجية والعربية لاحتواء التصعيد في اليمن وسط توتر "سعودي–إماراتي"... المزيد
  • 12:42 . رئيس الدولة ورئيس وزراء باكستان يناقشان توسيع آفاق التعاون المشترك... المزيد
  • 12:13 . مسؤول يمني: نتمنى أن يكون انسحاب الإمارات حقيقيا... المزيد
  • 11:27 . الاتحاد الأوروبي يدعو إيران للإفراج عن الحائزة على نوبل نرجس محمدي ومدافعي حقوق الإنسان... المزيد
  • 11:06 . مباحثات إماراتية–أميركية بشأن اليمن… هل تتحرك واشنطن لاحتواء التوتر مع الرياض؟... المزيد

تلغراف: شركة خدمات أمنية تركية تنفي إرسالها مقاتلين إلى سوريا وليبيا

وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 13-09-2020

أكد الجنرال السابق عدنان تانريفردي المقرب من الرئيس رجب طيب أردوغان أن شركة التعهدات الأمنية التي يديرها لم ترسل مقاتلا واحدا إلى سوريا وليبيا.

وكان يعلق في تصريحات نقلها عنه كولين فريمان مراسل صحيفة “ديلي تلغراف” الذي اختار لتقريره عنوانا مثيرا: “أردوغان ينشئ قوة نخبة من المرتزقة لينافس واغنر الروسية”.

ووصف تانريفردي بأنه “أكثر شخص مؤثر في العالم الإسلامي باعتباره مسدسا للإيجار، وجنرال سابق لديه آلاف من المقاتلين السوريين المجربين، وهو مقرب من الرئيس رجب طيب أردوغان ويزعم أن لديه خبرة في كل فنون الحرب السرية من التخريب إلى مكافحة التمرد إلى الاغتيالات”.

ولكن من الصعب التفريق بين الحقيقة والخيال، كما هو الحال في جنود الحظ/ المرتزقة، فهل هو قاتل بالأجرة كما يقول نقاد أردوغان، يدير جيوشا إسلامية في سوريا وليبيا، أم أنه وطني محترم تم تشويه سمعته على يد أعداء الرئيس كما يقول.

ونفى إرساله مقاتلين إلى سوريا وليبيا: “لم نرسل مرتزقة أو مقاتلين إلى سوريا وليبيا”، وتحدث بعدما اتهمته الولايات المتحدة بإرسال آلاف من المقاتلين السوريين إلى ليبيا. وقال: “أريد التأكيد مرة أخرى أن شركتنا ليست منظمة مرتزقة، ولا علاقة لها بأي منظمة إرهابية”.

وكان يشير إلى شركته للتعهدات الأمنية “سادات” والتي قال قادة في القيادة المركزية الأمريكية لأفريقيا إنها تشرف على 5.000 من المرتزقة السوريين بمن فيهم “متشددون لهم علاقات سابقة مع منظمات إرهابية”.

ويقال إن هؤلاء يقاتلون إلى جانب حكومة الوفاق التي تدعمها تركيا. وجاء في تقرير أن هؤلاء المقاتلين ساعدوا في هزيمة مقاتلين تابعين لخليفة حفتر بالإضافة لارتكابهم سرقة وسلوكيات سيئة.

وأثارت الاتهامات الأمريكية مخاوف معارضي أردوغان الذين يزعمون أن شركة سادات هي جيش خاص للرئيس يسلطه على أعدائه. وقارنوا بينها وبين الشركة الروسية المرتبطة بالكرملين “واغنر” التي تدعم العمليات الروسية في الخارج بما فيها دعم أمير الحرب الليبي خليفة حفتر.

وتأتي الاتهامات في وقت تواجه فيه تركيا قوى أوروبية بشأن التنقيب عن الغاز في شرق المتوسط. وكان عدنان تانريفردي قائدا للقوات الخاصة قبل أن يعزل في نهاية القرن الماضي من منصبه لأفكاره الإسلامية. وأنشأ سادات عام 2012 بالتعاون مع زملاء سابقين. وعلى خلاف جنود الحظ فشركته تقدم خبراتها للعطاءات الكبيرة وتهدف لتقديم التدريب العسكري للدول الإسلامية حتى تكون في مستوى لا تحتاج فيه لمساعدة القوى الغربية، أو كما يشير موقع شركة سادات الدفاعية لـ”مساعدة العالم الإسلامي ليأخذ مكانه الذي يستحقه بين القوى العظمى”.

وقال إن “شركة سادات” تعمل مثل أي جيش خاص وتقدم التدريب للحكومات في مجال مكافحة التمرد، ولكنها مثل “واغنر” تحيط نفسها بالسرية، حيث رفض تانريفردي الحديث عن الدول التي تعمل فيها شركته. وهذا لم يمنع المعارضة التي تمقت أردوغان لربط شركة سادات بكل عملية ضدهم. وتتهمها المعارضة بالإضافة للنشاط في سوريا وليبيا بتقديم الدعم لأردوغان في أثناء المحاولة الانقلابية التي استهدفته عام 2016. وتزعم المعارضة أن الشركة أرسلت أفرادها إلى الشوارع في إسطنبول بشكل أدى إلى إفشال الانقلاب.

وزادت الشكوك بعدما عين أردوغان تانريفردي مستشارا عسكريا له بعد المحاولة الانقلابية الفاشلة. ولكنه استقال بداية هذا العام عندما قال إن شركته تعمل على تعبيد الطريق لظهور المهدي.