أحدث الأخبار
  • 08:49 . الإمارات.. انخفاض أسعار الوقود لشهر يناير 2026... المزيد
  • 08:20 . وكالة: السعودية تترقب معرفة إذا كانت الإمارات "جادة" في انسحابها من اليمن... المزيد
  • 01:29 . أبرز المواقف الخليجية والعربية لاحتواء التصعيد في اليمن وسط توتر "سعودي–إماراتي"... المزيد
  • 12:42 . رئيس الدولة ورئيس وزراء باكستان يناقشان توسيع آفاق التعاون المشترك... المزيد
  • 12:13 . مسؤول يمني: نتمنى أن يكون انسحاب الإمارات حقيقيا... المزيد
  • 11:27 . الاتحاد الأوروبي يدعو إيران للإفراج عن الحائزة على نوبل نرجس محمدي ومدافعي حقوق الإنسان... المزيد
  • 11:06 . مباحثات إماراتية–أميركية بشأن اليمن… هل تتحرك واشنطن لاحتواء التوتر مع الرياض؟... المزيد
  • 11:05 . "وول ستريت جورنال": تصاعد التنافس السعودي–الإماراتي في اليمن... المزيد
  • 10:24 . السعودية تصعِّد خطابها في وجه الإمارات: عليها سحب قواتها من اليمن خلال 24 ساعة... المزيد
  • 07:56 . نشطاء يغيرون لافتة سفارة الإمارات في لندن بـ"سفارة الصهاينة العرب"... المزيد
  • 07:04 . بعد ساعات من إنذار العليمي.. الإمارات تعلن سحب باقي فرقها العسكرية من اليمن "بمحض إرادتها"... المزيد
  • 06:25 . الإمارات: العربات التي قصفتها السعودية بالمكلا تخص قواتنا.. والمملكة "تغالط"... المزيد
  • 02:45 . بعد قصف سفن السلاح الإماراتية بالمكلا.. عبدالخالق عبدالله يفتح النار على السعودية والحكومة اليمنية... المزيد
  • 02:40 . الحكومة اليمنية ترحب بالقرارات الرئاسية بشأن خروج القوات الإماراتية من اليمن... المزيد
  • 02:38 . الصحة: تنفيذ أكثر من 150 ألف فحص للكشف المبكر عن السكري على مستوى الدولة... المزيد
  • 02:38 . الحكومة تصدر مرسوماً بقانون اتحادي لتنظيم حوكمة المنهاج التعليمي الوطني... المزيد

مجلس حقوق الإنسان يتبنى قرارا أمميا للتحقيق في التجاوزات المرتكبة في ليبيا منذ عام 2016

مقابر جماعية اكتشفت بعد انسحاب مليشيا حفتر من ترهونة لضحايا مدنيين
وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 23-06-2020

صادق مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة على قرار يطلب إرسال "بعثة تحقيق" إلى ليبيا تكلف توثيق التجاوزات التي ارتكبت في هذا البلد منذ العام 2016. وجاء القرار بدون تصويت فيما أمل السفير الليبي لدى الأمم المتحدة تميم بعيو أن يشكل هذا القرار "منعطفاً" إيجابياً للبلاد. 

وقدّمت مجموعة دول إفريقية مشروع القرار في مارس في إطار الدورة الـ43 لمجلس حقوق الإنسان، لكن الدول لم تتمكن من مناقشته بسبب فيروس كورونا المستجد الذي أرغم الأمم المتحدة على تعليق الدورة. 

واعتمد القرار أخيراً الإثنين بدون تصويت بعد استئناف مناقشات مجلس حقوق الإنسان الأسبوع الماضي عقب تخفيف القيود المفروضة للحد من تفشي وباء كوفيد-19.

ويندد المجلس في نص القرار "بشدة بكل أعمال العنف التي ارتكبت في ليبيا" ويبدي "قلقه" للمعلومات التي تتحدث عن عمليات تعذيب وتجاوزات أخرى في السجون الليبية، ويطلب من المفوضة العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة ميشيل باشليه "أن تشكل فورا وترسل بعثة تحقيق الى ليبيا".                  

   "بدون تأخير"

وسيكلف الخبراء في هذه اللجنة لمدة عام "توثيق مزاعم وقوع تجاوزات للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني وانتهاكات لهذه الحقوق، ارتكبها جميع الأطراف في ليبيا منذ مطلع عام 2016". 

ورأت هبة مريف من منظمة العفو الدولية في بيان أن بعثة التحقيق "تشكل خطوة مهمة طال انتظارها، نحو وضع حد لانتشار الإفلات من العقاب، الذي أجج لسنوات ارتكاب الجرائم المروعة في ليبيا".

واعتبر إريك غولدستين من منظمة "هيومن رايتس ووتش" أن "المهم الآن هو أن تعمل الدول في مجلس حقوق الإنسان على ضمان حصول هذه اللجنة الجديدة على الدعم اللازم والتجديدات اللازمة بعد ولايتها الأولى لعام واحد للقيام بمهامها".

ويطلب القرار من الخبراء أن يقدموا تقريراً شفوياً عن عملهم خلال الدورة الخامسة والأربعين لمجلس حقوق الإنسان التي يفترض أن تعقد في أيلول/سبتمبر، يليه تقرير كامل خلال الدورة التالية المقررة في آذار/مارس المقبل. كما يطلب من السلطات الليبية أن تسمح للمهمة بإجراء تحقيقاتها وأن يسمح لأعضائها "بالدخول بحرية وبدون تأخير إلى كامل الأراضي الليبية". 

وتشهد ليبيا أعمال عنف وتنازعا على السلطة منذ سقوط نظام معمر القذافي في عام 2011. ومنذ 2015 تتنازع سلطتان الحكم: حكومة الوفاق الوطني التي يرأسها فايز السرّاج ومقرها طرابلس (غرب) وحكومة موازية يدعمها المشير خليقة حفتر في شرق البلاد. وبعد إطلاقها في نيسان/أبريل 2019 عملية للسيطرة على طرابلس، أرغمت قوات حفتر على التراجع بعد سلسلة هزائم في الأسابيع الأخيرة. 

ومنذ أبريل 2019، قتل مئات الأشخاص، بينهم مدنيون، في النزاع، ونزح أكثر من 200 ألف. وفي 11 يونيو، أعربت الأمم المتحدة عن "صدمتها" إثر معلومات عن العثور على مقابر جماعية في منطقة ترهونة التي سقطت مؤخراً بأيدي قوات موالية لحكومة الوفاق. 

وحذرت مدعية المحكمة الجنائية الدولية، التي فتحت في مارس 2011 سلسلة تحقيقات حول ليبيا، الإثنين من أنها "لن تتردد" في توسيع تحقيقاتها لتشمل جرائم جديدة بعد العثور مؤخرا على المقابر الجماعية. وأكد السفير الليبي من جهته الأسبوع الماضي أن "جرائم مماثلة ارتكبت أيضاً في سرت".