قدم السفير الإماراتي الجديد خليفة شاهين المرر أوراق اعتماده إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بعد مباشرة مهامه إثر إعادة أبوظبي سفير دولة الإمارات إلى الجمهورية التركية بعد نحو 3 سنوات من عدم إرسال أبوظبي سفير احتجاجا على موقف الحكومة التركية من انقلاب عبد الفتاح السيسي.

وكانت توترت العلاقات بين الجانبين بعد رفض أنقرة الاعتراف بنظام الانقلاب واستضافة مئات المعارضين المصريين كلاجئين إنسانيين، في حين ألغت أبوظبي عددا من استثماراتها في تركيا واستدعت سفيرها وتركت المجال لإعلامها بشن حملة إعلامية هجومية ضد السياسة التركية في المنطقة وظلت تساوي بين تركيا وإيران في خطورتهما على المنطقة دون أية أسباب سياسية أو حقيقية وفق ما يقول مراقبون.

وفي أبريل الماضي زار وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أبوظبي بدعوة رسمية من عبد الله بن زايد وزير الخارجية والتعاون الدولي، حيث التقى جاويش أوغلو مع محمد بن زايد ونائب رئيس الدولة الشيخ محمد بن راشد أيضا إضافة للاجتماع بعبد الله بن زايد.