| 11:19 . رويترز: شبكة الإمارات في العالم.. نفوذ يتجاوز الجغرافيا من الشرق الأوسط إلى أفريقيا... المزيد |
| 11:16 . منظمة حقوقية: الانسحاب الإماراتي من اليمن لا يمنح حصانة من المساءلة عن الجرائم المرتكبة... المزيد |
| 11:16 . القنصل السعودي في دبي يعلن مغادرته منصبه دون الكشف عن الأسباب... المزيد |
| 11:15 . القيادة اليمنية توضح خلفيات إنهاء الوجود العسكري الإماراتي وتؤكد الانفتاح على علاقات متوازنة... المزيد |
| 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد |
| 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد |
| 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد |
| 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد |
| 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد |
| 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد |
| 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد |
| 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد |
| 09:37 . زلزال المكلا.. هل انكسر عمود الخيمة بين أبوظبي والرياض؟... المزيد |
| 08:49 . الإمارات.. انخفاض أسعار الوقود لشهر يناير 2026... المزيد |
| 08:20 . وكالة: السعودية تترقب معرفة إذا كانت الإمارات "جادة" في انسحابها من اليمن... المزيد |
| 01:29 . أبرز المواقف الخليجية والعربية لاحتواء التصعيد في اليمن وسط توتر "سعودي–إماراتي"... المزيد |
من أعلى قمم جبال العالم يسعى الرحالة السعودي سعود العيدي إلى توجيه البوصلة نحو القضية الفلسطينية، رافعاً اللافتات الداعمة لفلسطين، وداعياً كل من يراه في طريقه إلى أن يستمع لرسالته المطالبة بنبذ العنصرية ضد الفلسطينيين، والرافضة لوجود المحتل على أرضهم.
فالارتباط بين تسلقه الجبال وقضية فلسطين غير مباشر؛ فهو رحالة يتجول في العالم، ويزور الشعوب ويختلط معهم، ويتسلق الجبال، وهذا جزء يسير من عمله الحقيقي. ويوضح العيدي في حديث للموقع الإخباري الخليجي"الخليج أونلاين" أقسام رحلته وما يفعله في كل مرحلة، إذ إن رحلته تنقسم عند تسلقه الجبال إلى ثلاثة أقسام: قسم ما قبل تسلق الجبل، وخلال تسلق الجبل، وبعد العودة من الجبل. وقبل تسلق الجبل يلتقي العيدي بالرحالة في بيوتهم، أو في المناطق العامة بجلسات أو ندوات، ويتحدث عن قضية فلسطين. ويقول إن الرحالة في الغالب "ينبذون العنصرية"، وهذا باب كبير جداً يستطيع من خلاله التحدث عن كل ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وخاصة عن "الاضطهاد الممارس ضد الفلسطينيين"، فهو يرى أن "الإنسان بفطرته يكره الظلم، لذا فهو يركز على الناحية الإنسانية، ويكون من المثير لهم والمحفز للسماع عن القضية أنه ليس فلسطينياً، وأن رحلته مخصصة بالكامل للتحدث عن فلسطين". وتأتي مرحلة صعود الجبل التي تمثل مرحلة التوثيق من خلال رفع لافتات تخص فلسطين أو علم فلسطين. وتكمن فكرة العيدي من رفع أي شعار له علاقة بفلسطين في أعلى القمة، في أنها "استهداف للناس في العالم، وبالأخص غير الناطقين باللغة العربية، ولفت أنظارهم إليه"، ليوصل لهم أن "هذه القضية إن كانت بخير فسيكون كل العالم بخير". وبعدها، تأتي مرحلة ما بعد صعود الجبل، وفيها يرتب لقاءات مع الأكاديميين في الجامعات، والمراكز الإسلامية، والسياسيين وأصحاب التأثير في المجتمع، والرحالة الذين يلتقيهم في السكن غالباً، فهم يسكنون في غرف مشتركة تسمى "hostel"، وهي منتشرة ومنخفضة التكلفة، وتجمع الرحالة من كل مكان في العالم. وغالباً ما تكون رحلته طويلة، تمتد لأكثر من شهرين، ويكون لديه متسع من الوقت لترتيب هذه اللقاءات. ومن أغرب المواقف التي حصلت مع العيدي خلال ترحاله أن 90% من الجبال التي يتسلقها حدث أن صاحبه فيها مصادفة صهاينة، كانوا يتسلّقون معه أو أنهم انتهوا من رحلة تسلقهم قبله أو بعده بيوم. وهذا يدلّ بحسب العيدي على أنهم "يعملون بكل ما أوتوا من قوة، مع عدم استهانتهم بأي مجال، وأنهم منتشرون في كل مكان في العالم". ويدعو العيدي الشباب العرب كافة للاهتمام بالقضية الفلسطينية، ويقول: إن "كل شخص باستطاعته أن يخدم القضية الفلسطينية في مجاله، ومن يحول اهتمامه الشخصي إلى القضية فإنه حتماً سيؤثر". ويقول العيدي: "لكوني غير فلسطيني فهناك استغراب كبير، لكن في النهاية يتم تفهم هذا الأمر بحكم أني داعم لقضية إنسانية تسعى لطرد المحتل من فلسطين وإرجاعها لأهلها، وتسعى لنبذ العنصرية.. هذا بالنسبة للغرب. أما بالنسبة للعرب، للأسف، فإن هناك عدم فهم، مع أني كنت أتوقع العكس، لكنني أعاني مشاكل كثيرة من قبلهم؛ إذ إنهم يقولون لي إنه ليس لك علاقة بفلسطين". ويتابع: أن "بعض العرب ينظرون للخليجي أنه شخص لا اهتمامات له ومُترف بمعيشته، لكن هذا الكلام غير صحيح، وهناك خليجيون يصلون الليل بالنهار لخدمة القضية الفلسطينية، لكن هذه الصورة المغلوطة عن الخليجيين وضعها الإعلام على مدار سنوات؛ ما أدى لوضع حواجز بيننا وبين الشعوب". ومن تجربته، فإنه يرى أن الحل لهذه الصورة المغلوطة يكون في "لقاء الشعوب مباشرة"، ويذكر في هذا الباب لقاءه مع طلاب جامعة النجاح في فلسطين وتحدثه إليهم، في حين أنهم لم يتوقعوا أنه داعم كبير للقضية الفلسطينية.