أكدت اللجنة المنظمة لمعرض أبوظبي الدولي للصيد و الفروسية و الذي اختتم أعماله يوم السبت الماضي عن وصول إجمال المبيعات في المعرض إلى ما يقارب 30 مليون درهم بواقع 2154 سلاحاً تم بيعها للمواطنين خلال أيام المعرض.
و شهد المعرض المقام في أبوظبي إقبالاً كبيراً من المواطنين و المقيمين في الدولة، و خضع لإشراف هيئة الجمارك و الثقافة و التراث و بعض الجهات الأمنية الأخرى.
من جهتها قالت الجهات الأمنية أن التسهيلات و الخدمات التي وفرتها اللجنة الأمنية عن طريق تخصيص مكتب لإصدار شهادات حسن السيرة و السلوك اللازمة لاقتناء السلاح في موقع المعرض ساعد على زيادة الإقبال و تفاعل المشترين بشكل أكبر.
وكانت وزارة الداخلية قد شكّلت لجنة أمنية للمعرض تعنى بالإشراف على منح تراخيص الأسلحة، وفق آلية مدروسة تضمن سهولة الإجراءات وسرعة إنجازها، والاهتمام بنشر ثقافة اقتناء السلاح وفق ما صرحت به مصادر الداخلية الأمنية.
من جهة أخرى، أطلق مواطنون تساؤلات عديدة عن جدوى نشر ثقافة إمتلاك السلاح بين المواطنين، فالمجتمعات التي تشهد انتشار هذه الثقافة تمتاز بانتشار عالٍ وواسع للجريمة و زيادة في نسبتها الأمر الذي قد يسبب كوارث للوطن و المواطن.
و على الرغم من تحجج السلطات الأمنية باصدار شهادات حسن السيرة و السلوك، إلا أن هذه الإجراءات لا تعد كافية لضمان عدم إساءة استخدام أي من الأسلحة المشتراة، خاصة و أن ظروف الإنسان قد تختلف من فترة لأخرى.